وفي فيديو نشرته صفحة السفارة الأميركية على “فيسبوك”، قال تولر إنه سيستمر في أداء واجباته الاعتيادية في السفارة.

وأضاف:” سأفعل ذلك بدعم من فريق أساسي من الدبلوماسيين الأميركيين والمستشارين الأميركيين للجيش العراقي. جميعهم ملتزمون بهذه العلاقة المهمة”.

وتابع: “لن يؤثر تخفيض عدد الموظفين الموقت على التزام هؤلاء الموظفين المتفانين”، مشددا على أن الإجراء مؤقت.

وقال الدبلوماسي الأميركي إن حديثه جاء ردا على العديد من “الأصدقاء العراقيين” الذين اتصلوا به، للاستفسار عن التقارير الصحفية التي تحدثت عن نية واشنطن تخفيض عدد دبلوماسيين في بغداد.

وكان مسؤولان عراقيان أفادا، الأربعاء، بأن الولايات المتحدة بصدد خفض عدد دبلوماسييها العاملين في سفارتها ببغداد “في إجراء أمني مؤقت”.

وأكد مصدر حكومي أميركي أن الإجراء يشمل نحو نصف عدد موظفي السفارة، بمن فيهم موظفون أميركيون وعراقيون.

وأضاف المصدر أن الإجراء بدأ بالفعل، وذلك بعد تقارير أمنية تحدثت عن أن ميليشيات عراقية مدعومة من طهران قد تلجأ إلى أعمال عدائية وإرهابية قد تستهدف السفارة في المنطقة الخضراء، وسط بغداد.

وجاءت التوجيهات لسحب الموظفين بناء على توصيات من قادة أجهزة الاستخبارات والبنتاغون، وقال هؤلاء إن “تهديدات جدية” قد تحصل مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لمقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

وبدأت القيادة العسكرية الأميركية مراجعة إجراءات خطط الطوارئ المرتبطة بأمن السفارة.

وخلال العام الجاري، تم استهداف السفارة ومواقع عسكرية أميركية أخرى في العراق بعشرات الصواريخ.