الطيران الأبيض في اليوم الأسود

شارك الخبر مع أصدقائك

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter
Share on email

بقلم رئيس التحرير/ سام نان

انهالت عبارات اللوم على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بسبب عقده اتفاقيات مع فرنسا لشراء 24 طائرة رافال اف 16 وهي طائرات حربية جديدة رفيعة المستوى وذات إمكانات باهرة في الحرب والقصف، حتى المصريون أنفسهم كانوا يلومون على الرئيس السيسي لأنه عقد هذه الصفقة ووصفوها أنها إهدار للمال العام وضعف للاقتصاد المصري.
ولكن هذا الأسبوع الأسود قامت قوات داعش بقتل أقباط أبرياء منهم أطفال بلا شفقة ولا رحمة، فقامت القوات الجوية مستخدمة نفس الطائرات لقصف حصون الإرهابيين ودكّ حصونهم مرة أخرى في غضون ساعات قليلة.
إن الرئيس السيسي لم يكن نبياً ليعلم أنه سيحتاج لهذه الطائرات ليستخدمها في الأحداث السوداء التي قد تصيب المصريين، ولكنه كوزير سابق لوزارة الدفاع علم بالحسّ العسكري والعقل الراجح ما قد يكون، فاختار أن يحمي المصريين ويحافظ على أرض مصر، لأنه – كان ولا يزال – يعلم جيداً ان مصر مستهدفة وأن الدولة الإسلامية تخطط لاحتلال مصر وإذلال أهلها وذبحهم كما فعلوا في العراق والشام.
فالحديد لا يُفلُّ إلا بالحديد، ولابد من اتخاذ إجراءات رادعة تعصف بالإرهاب في كل العالم قبل أن ينتشر السرطان الداعشي في كل بقعة في الأرض.
لقد صعدت داعش وأعلنت الدولة الإسلامية في عهد  إثنين أطلقا على أنفسهما رئيسين، أحدهما من الإخوان المسلمين وهو محمد مرسي العياط والآخر شقيق عضو في جماعة إرهابية وهو أوباما، والإثنان فتحا الباب لخروج داعش على العالم لفرض الإسلام السياسي على طريقتهم الداعشية الإرهابية بالذبح والقتل والاغتصاب، فكان لابد من ردعهم، ولم يجرؤ أن يردعهم أحد من الرؤساء العرب إلا الرئيس السيسي.
وفي النهاية نقول أن الأقباط في مصر مستهدفون، ليس في هذه الأيام فقط ولكن منذ زمن بعيد يبدأ من أحداث الخانكة وحتى الآن، لذلك أراد الرئيس السيسي «حماه الله» أن يحمي أهله الأقباط بل ويحمي مصر بالكامل من الغزو الداعشي، لذلك اشترى الطيران الأبيض الذي نفع في اليوم الأسود.

سجل بريدك الإلكتروني مجانا

حتى ستصلك الجريدة كل عدد

أخبار جديدة

لكي يصل مشروعك للجميع أو تعلن موقعك على أول صفحة في جوجل اتصل بنا فورا واحصل على خصم

اتصل على الرقم: 0499910365