العالم سينتهي في ظل الكارثة الأوبامية البايندية

شارك الخبر مع أصدقائك

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter
Share on email

د. سام نان

بقلم رئيس التحرير / سام نان

يمر عالمنا اليوم بوجهين لعملة واحدة، وهي الكوارث الطبيعية والبشرية.
أما اكلوارث الطبيعية فيدركها العالم كل يوم، تلك التي بدأت في اواخر العام 2019 بحرائق الغابات التي عانت منها استراليا وإلى اليوم تعاني من نتائجها، ثم تلاها كوفيد-19 الذي قلب العالم أجمع رأساً على عقب وكان كالوحش الذي أراد أن يقتل ربع سكان الأرض في كل بلاد العالم.

أما الآن فنحن نواجه توابع الكوارث البشرية، تلك التي بدأت بالرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما الذي عقد اتفاقية مشبوهة لينجح في انتخابات الرئاسة الأميركية، لقلب العالم المتزن إلى عالم مترنح على حافة الهاوية.
فقد أراد أوباما أن يكمل صورة الوحش الذي يريد أن يسيطر على العالم وقتل سكان الأرض، ولكن لم ينجح اوباما فيما أراد أن يفعله من انقلابات في العالم -وإن كان قد نجح في «الخريف العربي»- ولكنه يحاول ثانية بصفقة أخرى مشبوهة، عن طريق اللعب في مطبخ الانتخابات الاميركية، وتزوير الانتخابات الإلكترونية، والتي من السهل جداً التلاعب فيها.
فأغلب العالم كان يريد الرئيس دونالد ترامب، وأقل القليل هم من قاموا بانتخاب بايدن، ولكن فجأة وجدنا ان هناك تساوي في الانتخابات وسرعان ما أعلنوا فوز بايدن، الذي لم يرشحه أحد.
والآن وبعد ان تم الفوز المزور للوجه الآخر لنفس العملة الأوبامية جو بايدن ماذا ننتظر ان يحدث في العالم بعد؟
إنها توابع الكوارث البشرية التي بدأها أوباما، وسينحدر العالم بسرعة الصاروخ إلى الأسفل.

فلا ينخدع احد بأن الوحش يأتي بوعود كاذبة عن الرخاء الاقتصادي، فهل شخص أنفق الملايين لينجح في الانتخابات، سيفكر في الاقتصاد العالمي أم في تعويض ما أنفقه في الانتخابات وتحثيث ما يريده الوحش الأأكبر الذي ساعده بتزوير وتلفيق لكي ينجح في الانتخابات.
وهل سيخفض الانبعاث الحراري أم سيهتم بكل ما يزيد من خزائن الوحش صاحب الفضل عليه في الفوز بالانتخابات.
وهل سيحارب الفساد، أم سيملأ العالم بالإرهاب والفساد وتحويل الاقتصاد إلى مصانع السلاح لإعلان الحروب العالمية.
فيا قادة العالم، يا أصحاب العقول المفكرة.. حاربوا الفساد البايندي – الأوبامي، ارفضوا بالإجماع تلك الانتخابات المزورة وأوقفوا الطوفان الآتي على العالم أجمع.
إن الوحش إن تركتموه يلتهم من حوله، سيتلفت ليلتهمكم أيضاً.
فانهضوا وارفضوا واتحدوا لطلب إعادة انتخابات نزيهة بشرط ألا يكون فيها أب أوبامي أو بايندي.

سجل بريدك الإلكتروني مجانا

حتى ستصلك الجريدة كل عدد

أخبار جديدة

لكي يصل مشروعك للجميع أو تعلن موقعك على أول صفحة في جوجل اتصل بنا فورا واحصل على خصم

اتصل على الرقم: 0499910365