كل ماتريد أن تعرفه عن إستراليا

شارك الخبر مع أصدقائك

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter
Share on email

أستراليا (بالإنجليزية: Australia)، أو رسميًّا كومنولث أستراليا (بالإنجليزية: Commonwealth of Australia)، دولة تقع في نصف الكرة الجنوبي جنوب شرق آسيا وغرب المحيط الهادي، عاصمتها كانبرا. ويحيط القارة من الشمال بحر تيمور وبحر أرفورا ومضيق تورز ومن الشرق بحر كورال وبحر تسمان ومن الجنوب ممر باس، ويحيط بها من الجنوب والغرب المحيط الهندي.
قبل احتلال الأوروبيين للقارة في أواخر القرن ال18، كان يسكن القارة سكان أستراليا الأصليون الذين كانوا ينتمون لما يقارب من 250 أسرة لغات وبعد أن إكتشفها الملاحة الهولنديون في عام 1606، استولت بريطانيا على النصف الشرقي من أستراليا في 1770، وكان أول استحواذ رسمي كامل على أستراليا في 26 يناير 1788، وعندها نما عدد السكان بثبات في العقود اللاحقة، وتم اكتشاف باقي القارة وعندها أضيفت خمسة مستعمرات إضافية للحكم الذاتي لولي عهد بريطانيا.
في 1 يناير 1901، أصبحت الستة مستعمرات اتحاد فدرالي وتكونت الكومنولث الأسترالي. ومنذ هذا الاتحاد الفدرالي، وتكون في أستراليا نظام سياسي ديمقراطي ليبرالي مستقر هو نظام الكومنولث. يعتبر التعداد السكاني لأستراليا حوالي 22.6 مليون نسمة. ويتركز حوالي (60%) من السكان في داخل أو قريب من عواصم الولايات مثل سيدني وميلبورن وبريزبان وبيرث وأديليد. تعتبر العاصمة الدولية كانبيرا، في إقليم العاصمة الأسترالية. ويعتبر حوالي (57%) من السكان يعيش إما في ولاية فيكتوريا أو في نيوساوث ويلز.

تعتبر أستراليا دولة متقدمة، حيث تحتل المركز الثالث عشر في التقدم الاقتصادي والمركز السادس عشر في تصنيف مؤشر التنافس العالمي 2010–2011 للمنتدى الاقتصادي العالمي. وتصنف أستراليا في مراكز متقدمة في العديد من التصنيفات العالمية مثل: التنمية البشرية وجودة الحياة والرعاية الصحية والعمر المتوقع والتعليم العام والحرية الاقتصادية وحماية الحريات المدنية والحقوق السياسية. وتعتبر أستراليا عضو في الأمم المتحدة ومجموعة العشرين ودول الكومنولث وأنزوس ومنظمة التنمية الاقتصادية وإبيك ومنظمة التجارة العالمية ومنتدى جزر المحيط الهادي. وتعتبر أستراليا الأولى في معيار جودة المعيشة خارج أوروبا.
أكثر من 80 في المئة من سكان أستراليا هم من أصول أوروبية، ومعظم الباقي من العرقيات الآسيوية، مع أقلية أصغر من السكان الأصليين. بعد إلغاء سياسة «أستراليا البيضاء» في عام 1973، أنشئت العديد من المبادرات الحكومية الرامية لتشجيع وتعزيز الانسجام العرقي استناداً إلى سياسة التعددية الثقافية. على الرغم من أن اللغة الإنجليزية هي اللغة الأكثر استخداما أو اللغة الشعبية في أستراليا وكذلك في المؤسسات الحكومية، لكنها ليست اللغة الرسمية للبلاد، إلا أنه اصطلح على اعتبارها لغة شبه رسمية.
ويؤخذ الاسم أستراليا الكلمة اللاتينية australis، التي تعني الجنوبية. وهي مأخوذه من (باللاتينية: Legends of Terra Australis Incognite) —أساطير عن أرض الجنوب المجهولة— حيث يعود تاريخها إلى العصر الروماني. حتى اكتشفت في العصور الوسطى، وعندها جاء الاسم لكلمة أستراليا.
تعتبر مساحة أستراليا هي 7,617,930 كيلومتر مربع (2,941,300 ميل2)على سطح القارة الأسترالية. ويحدها المحيط الهندي من الغرب والمحيط الهادئ من الشرق، ويفصلها عن آسيا بحر آرافورا وبحر تيمور ويفصلها بحر تسمان عن نيوزيلندا, ويفصلها المحيط المتجمد الجنوبي عن القارة القطبية الجنوبية. تعتبر أستراليا أصغر قارة في العالم وسادس أكبر دولة في العالم حسب المساحة.
تعتبر أستراليا —نظراً إلى حجمها وانعزالها— قارة جزيرة، وتعتبر أكبر جزيرة بالعالم[34]. تعتبر مساحة شواطئ أستراليا 34,218 كيلومتر (21,262 ميل) (باستثناء كل الجزر البحرية) وتمتلك أستراليا مناطق كثيرة وواسعة من المناطق الاقتصادية الخالصة تقدر ب 8,148,250 كيلومتر مربع (3,146,060 ميل2). هذه المنطقة الاقتصادية الخالصة لا تشمل الإقليم الأسترالي في القارة القطبية الجنوبية. باستثناء جزر مكواري تقع أستراليا ما بين 9° إلى 44° جنوباً, و122° إلى 154° شرقاً.
يعتبر الحيد المرجاني العظيم، هو أكبر منطقة للشعاب المرجانية في العالم، يقع في مسافة قصيرة عن شاطئ الشمالي الشرقي ويمتك نحو 2,000 كيلومتر (1,240 ميل). يعتبر الفاصل الكبير المدى هي أكبر سلسلة جبال في أستراليا، فهي تمتد من شمال شرق ولاية كوينزلاند على طول الساحل الشرقي من خلال نيوساوث ويلز ثم تصل إلى ولاية فيكتوريا في الجنوب لتتحول للغرب. ويعتبر أعلى جبل في الأراضي الأسترالية بطول 2,228 متر (7,310 قدم) هو جبل كوسيزكو في منطقة غريت ديفايدينغ، على الرغم من موجود جبل أكثر ارتفاع منه لكنه في المقاطعة الأسترالية جزيرة هيرد وهو جبل ماسون بيك الذي يصلح أرتفاعه إلى 2,745 متر (9,006 قدم). تعتبر أستراليا أكثر قارة تسطحاً وتربتها هي الأقدم والأقل خصوبة، وهي تقريباً أرض صحراوية أو شبه صحراوية وتمثل المناطق النائية الجزء الأكبر من الأرض، وهي أكثر قارة جفافاً مهؤولة؛ إلا عن المناطق الجنوبية شرقية والجنوبية غربية ذات المناخ المعتدل.
وتعتبر الكثافة السكانية 2.8 نسمة لكل كيلومتر مربع، ويعتبر من أدنى المعدلات في العالم. على الرغم من أن السكان معظمهم يعيش في الساحل الجنوبي الشرقي ذو المناخ المعتدل[44]. تكثر المناظر الطبيعية في الجزء الشمالي من البلاد, والطرف العلوي ومناطق ما خلف خليج كاربينتاريا, التي تتميز بمناخها الاستوائي, ووجود الغابات بها والأراضي العشبية والصحراوية.
بينما في الركن الشمالي الغربي من القارة، فهي منطقة منحدرات ووديان من الحجر الرملي والوديان الضيقة لمنطقة كيمبرلي وأدناه بيلبارا بينها في الجنوب والمناطق الداخلية. بينما تعتبر مرتفعات وسط أستراليا هي قلب أستراليا.
يتأثر المناخ في أستراليا بشكل كبير بتيارات المحيط —بما في ذلك ظاهرة قطبي المحيط الهندي وظاهرة النينو— التي ترتبط بالجفاف الدوري, والموسم الاستوائي ذو الضغط المنخفض المسبب للأعاصير في شمال أستراليا.
وهذه العوامل تساهم في نزول الأمطار التي تختلف بشكل ملحوظ من عام لآخر. يسود معظم الجزء الشمالي من البلاد المناخ الاستوائي ذو الأمطار الصيفية (الموسمية). وثلاثة أرباع أستراليا تقع ضمن المنطقة الصحراوية أو شبه صحراوية.
ويعتبر الركن الجنوب غربي في الدولة ضمن إقليم البحر المتوسط المناخي، ومعظم الجنوب الشرقي (بما في ذلك تسمانيا) ذو مناخ معتدل.

التاريخ

سكن الإنسان قارة أسترالياً ما بين 42,000 و48,000 عام مضت،[54] ويعتقد أن بعد هجرة البشر الذين أتوا من جنوب شرق آسيا عن طريق جسور اليابسة ومعابر البحر، يمكن أن يكونوا هؤلاء السكان الجدد هم أسلاف سكان أستراليا الأصليون. كان معظم سكان أستراليا الأصليون صائدي حيوانات وأسماك وجامعي ثمار في وقت الاستعمار الأوروبي في أواخر القرن ال18، ولم يعرفوا حينها تربية الأسماك.
بعد عدة زيارات متفرقة من صيادي الأسماك عند أرخبيل الملايو كانت أول رؤية سجلت في التاريخ للأراضي الأسترالية وأول تدفق أوروبي على القارة الأسترالية نسبت إلى الملاحة الهولندي فيليم يانسون. حيث رأي شبه جزيرة كيب يورك في تاريخ مجهول في بدايات 1606, وصنع أول تدفق رسم الهولندي كامل السواحل الغربية والشمالية من أستراليا خلال القرن السابع عشر، وأسماها «هولندا الجديدة». لكنه لم يبذل أي محاولة لاستيطانها.
رسى الملاح والمستكشف الأنجليزي وليام دامبير في الساحل الشمالي الغربي من أستراليا عام 1688 وأيضاً في رحلة العودة عام 1699. في عام 1770، أبحر جيمس كوك ورسم الساحل الشرقي لأستراليا، وأسماها جنوب ويلز الجديدة واحتلتها بريطانيا العظمى.مهدت اكتشافات كوك الطريق لإنشاء مستعمرة عقوبات. وأنشات بريطانيا ملكية مستعمرة ملكية وهي نيوساوث ويلز في 26 يناير 1788، عندما قاد أرثر فيليب الأسطول الأول لميناء جاكسون, ويعتبر هذا التاريخ العيد الوطني لأستراليا. أستعمرت أرض فان دامين، والتي تسمى تسمانيا حالياً، في 1803 حتى أصبحت مستعمرة مستقلة في 1825
وقامت المملكة المتحدة باستعمار الجزء الغربي من أستراليا في 1828.
بعد انفصال عدة مستعمرات عن نيوساوث ويلز مثل: جنوب أستراليا في 1836 وفيكتوريا في 1851 وكوينزلاند في 1859.
تأسس الأقليم الشمالي الذي كان منفصلاً عن الجنوب الأسترالي, حينها كانت جنوب أستراليا مقاطعة حرة ولم تكن مستعمرة عقوبات أبداً. وكذلك فيكتوريا وغرب أستراليا، ولكنهم وافقوا مؤخراً على نقل المحكوم عليهم إليها.
وقاد سكان نيوساوث ويلز إلى حملة لإيقاف نقل المحكوم عليهم للمستعمرة، حينها كانت آخر سفينة للمحكوم عليهم تصل نيوساوث ويلز في 1848.
كان تعداد السكان الأصليين يقدر ما بين 750,000 إلى 1,000,000 نسمة في وقت الاستعمار الأوروبي، ولكنها أنخفضت بشدة خلال 150 عاماً التي سبقت الاستعمار، ويرجع ذلك إلى الأمراض المعدية.
يعتبر المؤرخين أمثال هينري رينولدز «الأجيال المسروقة» (إبعاد أطفال السكان الأصلين عن أهاليهم) جريمة إبادة جماعية, وساهمت في انخفاض السكان الأصليين.
كسبت الحكومة الفدرالية القوة لعمل قوانين لأحترام سكان أستراليا الأصليون بعد استفتاء عام 1967.
لم تُعرف الملكية التقليدية للأرض إلى عند عام 1992، عندما أعلن القاضي مابو كوينزلاند الثاني في المحكمة العليا التي ألغت تبعية الأرض الأسترالية لأحد، وأكدت أنها لم تكن تابعة لأحد قبل الاحتلال الأوروبي.
أدت اكتشاف الذهب التي كانت سببًا في نمو اقتصادي واضح إلي تدفُّق الناس إلي الأراضي الأسترالية في الفترة من سنة 1851 حتي سنة 1861.
وفي عام 1900 ظهر ما يعرف باسم الكومنولث الأسترالي في سنة حين اتحدت ست مستعمرات إسترالية وهي (فيكتوريا —نيو ساوث ويلز — جنوب أستراليا — تاسمانيا — كوينزلاند — أستراليا الغربية).
لم تكن أستراليا دولة قبل 1901، بل كانت ستة مستعمرات مستقلة تديرها بريطانيا. وفي استفتاء عام 1901، صوت الأستراليون تأييدًا لأن يتحدوا سوياً في دولة واحدة، تدعى الكومنويلث (الثروة المشتركة) الأسترالي. لكن ظلت أستراليا دومينيون للإمبراطورية البريطانية. ونشأ إقليم العاصمة الفدرالية (الذي سمي لاحقاً باسم إقليم العاصمة الأسترالي) عام 1911 وكان موقع العاصمة المستقبلية للاتحاد الفدرالي كانبيرا. كانت ميلبورن موقع الرئاسة مؤقتً منذ 1901 حتى 1927 عندما كانت تبنى مدينة كانبيرا.
انضمت أستراليا في الحرب العالمية الأولى عام 1914 إلى جانب بريطانيا ضد ألمانيا، النمسا والمجر وتركيا. وقد أرسلت الجنود الأستراليين إلى جاليبولي في معركة جاليبولي، وقد حارب الجنود الأستراليّون بشجاعة، لكن هزمهم الأتراك، كما حاربوا في الجبهة الغربية, أكثر من 60,000 أسترالي قتلوا في المعركة وجرح 152,000.
ويعتبر العديد من الأستراليين هزيمتهم في جاليبولي ميلاد الدولة—حيث كانت أول حركة عسكرية كبرى.أنهى النظام الأساسي لويستمينستر في بريطانيا عام 1931 رسمياً معظم الروابط الدستورية بين أستراليا والولايات المتحدة واعتمدتها أستراليا في 1942 وعندها عاشت أستراليا أيام صعبة في عصر الكساد الكبير في عصر الثلاثينيات وانضمت لبريطانيا في حرب ضد ألمانيا النازية عندما غزا أدولف هتلر بولندا في 1939. وفي 1941 والهزيمة الكبرى للمملكة المتحدة وأُسر العديد من الجنود الأستراليين بعد غزو اليابان لسنغافورة.
وعندها بدأت اليابان في مهاجمة أستراليا، وقد خاف البعض من غزو اليابان لأستراليا، لكن بحرية الولايات المتحدة أوقفت اليابان، وعندها أصبحت أستراليا دولة صديقة لالولايات المتحدة الأمريكية وأصبحت الولايات المتحدة دولة محالفة وحامية لأستراليا. منذ 1951، أصبحت أستراليا ضمن حلف عسكري جديدة مع الولايات متحدة,
يسمى أنزوس (بالإنجليزية: ANZUS). بعد أنتهاء الحرب، حست أستراليا انها تحتاج للمزيد من الأشخاص ليملؤا البلد ويعملوا بها، وقالت الحكومة بأنها بتشجيع الهجرة من أسيا وكل مكان.[85] وعندها تغيرت ثقافة وسكان والمنظر الرئيسي لأستراليا.
كانت آخر علاقة بين أستراليا والمملكة المتحدة قانون أستراليا عام 1986، التي أنهت كل دور بريطاني في حكومة الولايات الأسترالية في عام 1999، جرى استفتاء صوت فيه (55%) من الأستراليين برفض اقتراح عمل جمهورية برئيس. منذ انتخاب حكومة وايتلام في 1972، وتعمل الحكومة على زيادة تركيز العلاقات مع دول حوض المحيط الأطلنطي، مع أن إبقاء العلاقات القريبة مع حلفاء أستراليا وشركاء التجارة.
السياسة يعتبر نظام الحكم في أستراليا ملكية دستورية بقوات فدرالية مقسمة. وهي تستخدم نظام برلماني من قبل حكومة مع إليزابيث الثانية التي تمتلك منصب ملكة أستراليا، وهي أيضاً صاحبة المنصب كملكة باقي دول الكومنولث. تسكن الملكة في المملكة المتحدة، ومن يمثلها هم خلفاءها في أستراليا (يمثلها الحاكم العام في المرحلة الفدرالية والمحافظين في مراحل الدولة), وتعطى السلطة التنفيذية السيادة تحت الدستور الأسترالي، لكن من يمنحها القوة لتنفيذها الحاكم العام. كان أبرز قرار للحاكم العام هو إقالة حكومة وايتلات أثناء الأزمة الدستورية عام 1975.
تنقسم الحكومة الفدرالية لثلاثة فروع
السلطة التشريعية: برلمان من مجلسين، يتألف من الملكة (ويمثلها الحاكم العام) ومجلس الشيوخ ومجلس النواب،
السلطة التنفيذية: المجلس التنفيذي, وينفذ أوامر الحاكم العام ويتكون من رئيس الوزراء ووزراء الدولة،
السلطة القضائية: المحكمة العليا الأسترالية والمحاكم الفدرالية الأخرى، ويعين القضاة من قبل الحاكم العام بعد الأخذ بمشورة المجلس.
يوجد في مجلس الشيوخ (الهيئة التشريعية العليا) 76 عضوًا: 12 منهم من سائر الولايات وإثنين منهم من الإقليمين (إقليم العاصمة الأسترالية والإقليم الشمالي), ويتكون مجلس النواب (الهيئة التشريعية الأدنى) من 150 عضو، ويعرفون باسم «الناخبين» أو «المقاعد» وبكل ولاية لا يقل بها عدد المقاعد عن 5، وينتخبوا لمدة ثلاثة سنوات; بينما مجلس الشيوخ يكون لمدة 6 سنوات باستثناء القادمين من الإقليمين، حيث أن شروطهم مرتبطة بالدورة الانتخابية لمجلس النواب، وبالتالي 40 من 76 مقعد فقط يدخلون الدائرة الانتخابية إن لم تعطل الدورة.[90] التقسيمات الإدارية
تنقسم أستراليا إلى ست ولايات ومقاطعتين أساسيتين:
نيو ساوث ويلز وعاصمتها سيدني
كوينزلاند وعاصمتها بريزبان
جنوب أستراليا وعاصمتها أديليد
تازمانيا وعاصمتها هوبارت
فيكتوريا وعاصمتها مِلبورن
أستراليا الغربية وعاصمتها بيرث
إقليم شمالي وعاصمته داروِن
مقاطعة العاصمة الأسترالية وعاصمتها كانبيرا
ولايات ومقاطعات أستراليا
تتكون أستراليا ستة ولايات—نيوساوث ويلز وكوينزلاند وجنوب أستراليا وتسمانيا وفيكتوريا وأستراليا الغربية— ومقاطعتان كبرى—إقليم شمالي وإقليم عاصمة أستراليا— في بعض الأحيان يعامل المقاطعتان على أنهم ولايات، لكن يمكن لبرلمان الكومنولث أن يتخطى أي تشريع لبرلمانتهم. وعلى النقيض من ذلك، تتجاوز التشريعات الاتحادية الفدرالية تشريعات الولايات في المناطق التي وردت في المادة 51 من الدستور الأسترالي، ولكن تحتفظ تشريعات الولايات بجميع الصلاحيات في باقي المواد المتبقية.

سجل بريدك الإلكتروني مجانا

حتى ستصلك الجريدة كل عدد

أخبار جديدة

لكي يصل مشروعك للجميع أو تعلن موقعك على أول صفحة في جوجل اتصل بنا فورا واحصل على خصم

اتصل على الرقم: 0499910365