شارك الخبر مع أصدقائك

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter
Share on email

د. سام نانبقلم رئيس التحرير/ سام نان

يتعرّض الإنسان في حياته إلى العديد من الأمور والمواقف التي تؤثّر عليه تأثيراً نفسياً سلبياً، وقد تكون هذه المواقف والأحداث على درجة بسيطة من الأهميّة غير أنّها تغلق مسارات أو تقف بوجه تحقيق الأهداف أو تؤدي إلى اضطراب النّفس.
ويسعى الإنسان عادةً لحلّ كلّ تلك المعضلات والإشكالات التي تواجهه وتقف عائقاً في إحدى اتجاهاته ليبقى حاله في حدود الاستقرار والأمن النّفسيّ. إلا أن الإحباط قد يصيبه واليأس يخيم حوله، ويرى أن التخلص من المشكلات قد يكون بعيد المنال.
والمشكلة هي قضيّةٌ تحتاج إلى معالجة وتذليل للوصول إلى نتيجة معيّنة، وهي حالةٌ غير مرغوبة تتشكّل عن انحراف أمر معين عن مسيره وهدفه، لتصنع حالةً من عدم الاتّزان بين الأمر المفروض أو المتوقّع والأمر الطّارئ ليتكوّن من عدم الاتّزان علاماتٌ شعوريّةٌ تتمثّل بالخوف والقلق والتوتر تشير بوجودها إلى وجود المشكلة.
ويتوقف حل المشكلة على الطريقةٌ العمليّةٌ باستخدام العقل مع ما يتوفّر من خبرات ومهارات وتجارب سابقة من أجل مواجهة المشكلة، والعودة إلى تحقيق الهدف المراد.
فعليك يا صديقي أن تعمل عقلك وتفكر عملياً بدلاً من أن تسجن ذاتك في بوتقة الاكتائاب.
عليك أن تسعى لحلّ المشكلات التي تواجهك لتبديل الحالة غير المتوازنة التي أثّرت في وصولك إلى هدف معيّن أو أعاقت الحصول على نتيجة.
وأول خطوات التفكير العملي هي أن تحدد الأهداف. تحدد المشكلة التي تواجهها وتضع تصورات لحل هذه المشكلة.
ثم عليك ان تحول هذه التصورات الذهنية إلى خطوات عملية.عليك باستغلال مهاراتك والعمل بجد للوصول إلى الهدف ولتخطي صعوبات المشكلة.
عليك باقتراح الخيارات أو البدائل الممكنة لإيجاد وخلق حلول مقترحة يمكن أن تقدّم علاجاً للمشكلة.
كما عليك بتوقّع المتاح من الحلول التي قد يكتشفها ذهنك وتقوم بعمل مفاضلة بين البدائل المقترحة وفق معايير تتناسب مع ظروف المشكلة وتفاعلاتها.
ثم قم بتقييم الحلول المقترحة للمشكلة، إذ تختبر الحلول المقدّمة جميعها ضمن معايير المفاضلة لعوامل حدوث المشكلة ونتاجاتها، وتقيّم الحلول بناءً على ما تقدّمه من شعور وتأثير على الموقف بصورة مثلى وعلى المدى القصير والطويل وإمكانيّة تطبيق الحلّ عملياً.
وبعد أن تتأكد من المفاضلة ابدأ في اتخاذ الخطوات العملية لحل المشكلة.
فاليأس ليس حلاً، فلا تدع للإحباط مكانك في قلبك، بل ابدأ واعلم أنك طالما بدأت، فسوف تصل وتحقق هدفك وتحل مشكلتك.
واعلم ان الحل قد لا يكون سهلاً، والسعي يحتاج لمجهود قد يكون مضنياً، ولكن طالما أنت واضع الهدف امام عينيك فسوف تصل.
وطالما قررت أن تتخلص من المشكلة فلن يهمك التعب.
فكن واقعياَ.

سجل بريدك الإلكتروني مجانا

حتى ستصلك الجريدة كل عدد

أخبار جديدة

لكي يصل مشروعك للجميع أو تعلن موقعك على أول صفحة في جوجل اتصل بنا فورا واحصل على خصم

اتصل على الرقم: 0499910365