نتائج تحقيقات الهجوم الانتحاري في مانشستر

شارك الخبر مع أصدقائك

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter
Share on email

توصلت الشرطة البريطانية المكلفة بالتحقيق في حادث مانشستر إن سلمان عبيدي الذي نفذ الهجوم الانتحاري الأسبوع الماضي اشترى معظم مكونات قنبلته بنفسه وإنه كان بمفرده في معظم تحركاته.
وأثناء التحقيقات قامت الشرطة بإلقاء القبض على 16 مشتبها به منذ الهجوم على قاعة حفلات مزدحمة والذي أسفر عن مصرع 22 شخصا بينهم أطفال وأصاب 116 آخرين.
وقال مدير وحدة مكافحة الإرهاب بالشمال الغربي روس جاكسون: «تظهر تحقيقاتنا أن عبيدي اشترى بنفسه المكونات الأساسية وأنه كان بمفرده في كثير من تحركاته وأفعاله خلال الأربعة أيام الفاصلة بين وصوله للبلاد وارتكابه هذا الهجوم المروع».
وتتعقب الشرطة تحركات عبيدي الأخيرة مستعينة باتصالاته الهاتفية ومتابعة تنقلاته المرصودة على دائرة تلفزيونية مغلقة.
وقال جاكسون «تمكنا أيضا من تكوين صورة جيدة عن مكونات القنبلة المرجح أنه استخدمها وعن مصدرها».
ولا يزال المحققون يحاولون معرفة ما إذا عبيدي جزءا من شبكة أوسع، وهو احتمال لم يستبعدوه حتى الآن.
وقال جاكسون إن المحققين يسعون لمعرفة سبب حرص عبيدي على العودة لمنطقة ويلمزلو رود في مانشستر ويحاولون العثور على حقيبة زرقاء كان يحملها في تلك التنقلات.

التحقيقات تنال الإخوان المسليمن

وأعلنت مصادر أن الشرطة البريطانية اعتقلت الإخواني زهير خالد نصرات، نجل دبلوماسي ليبي يعمل في تركيا وناشط معروف في جماعة الإخوان المسلمين، على خلفية هجوم مانشستر، بعد يوم من اعتقال ليبي آخر كان يتدرب ليكون طيارا ويدير موقعا للتجارة الإلكترونية يجري التحقيق في تعاملاته المالية خارج بريطانيا.
وأكدت وسائل إعلام ليبية صلته بالإخوان، وعمل والده في تركيا ضمن الحكومة التي سيطر عليها المتشددون عقب الإطاحة بنظام الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي.
وعمل والد المعتقل كملحق عمالي في السفارة الليبية بتركيا، ليرقى كمراقب مالي للسفارة، ويكنى بـ «أبو اليقظان»، واتهم من أطراف في الزاوية بتوريد الأسلحة إلى ليبيا سنة 2014 لغرفة الثوار، المحسوبة على الجماعة المقاتلة، وبأنه مقرب من السفير الليبي هناك عبد الرزاق مختار، وكلاهما من جماعة الإخوان المسلمين.
وقال أحد الجيران الذي كان أحد أولاده زميلا لأبناء نصرات في المدرسة إن الابن الأكبر عبده كان يعاني من إصابات في ظهره جراء مشاركته في القتال بليبيا، وعاد إلى مانشستر لتلقي العلاج و نزع الشظايا.
وقال الجيران أيضاً إن عبده (البالغ من العمر 24 عاما) سافر إلى تركيا قبل 3 سنوات ليتعلم الطيران، ولكنه لم يعد منذ ذلك للوقت فيما عادت بقية العائلة، بمن فيهم زهير، إلى ليبيا مؤقتا و جروا منازلهم لأناس آخرين.
وأظهرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي عبده رفقة شقيقه زهير مع سلمان العبيدي (منفذ هجوم مانشستر) وشقيقه هاشم المعتقل بطرابلس للاشتباه في كونه جزء من خلية جهادية.
ولا تزال تحقيقات الشرطة البريطانية جارية، ولا يعرف بعد إلى أين ستمتد في غير ليبيا.

سجل بريدك الإلكتروني مجانا

حتى ستصلك الجريدة كل عدد

أخبار جديدة

لكي يصل مشروعك للجميع أو تعلن موقعك على أول صفحة في جوجل اتصل بنا فورا واحصل على خصم

اتصل على الرقم: 0499910365