يبدو ان الآلات الحديثة التي بدأت شركة بريد استراليا باستخدامها في كل من سدني وملبورن والتي تعتبر في قمة الحداثة والتقنية وكلفت الشركة حوالي 500 مليون دولار، بدأت تسبّب الفوضى في شبكة البريد الوطنية، مع ما يقارب 40 الف طرد يوجهون الى غير العنوان المطلوب. وعلم ان جهاز عَرب الرسائل والطرود يتميّز بسرعة فائقة ويمكنه عَرْب طرود كبيرة الحجم. لكن يبدو ان 20 بالمئة من الطرود لا  توجه في الاتجاه الصحيح.
وبدا من معلومات موثقة داخلية حصلت عليها الـ ABC ان حوالي 40 الف طرد خلال يوم واحد لم تعربها الاجهزة بشكل صحيح. ويبدو ان الجهاز الجديد يقرأ خطأ الـ  Barcode او لا يقرأها بالكامل كما هي لا تميز بين عنوان مرسل الطرد والعنوان المرسل اليه. وادعت شركة بريد استراليا ان الجهاز لا يواجه مشاكل تقنية، لكن يبدو انه يحتاج لعدة برامج الكترونية اضافية لتشغيله وهي لا تتلاءم مع بعضها البعض.