ماغي حنا

كل من سمع خبر وصول الدكتور سمير جعجع إلى الرابية للقاء العماد ميشال عون، شعر بالتفاؤل والأمل، لأن هذه الخطوة تساهم من دون شك في تنفيس الاحتقان في البلاد، وتغلب الأمل على اليأس.
سنوات من الحروب والخلافات السياسية باتت وراء هذين الرجلين، منذ بدء المحادثات بينهما في بداية العام الحالي، وصولا إلى اللقاء الذي حصل في الرابية بعدما كثرت التساؤلات عنه.
اللقاء بين عون وجعجع لوحده كاف لكي يعطي انطباعا رائعا للبنانيين بأن المسيحيين ما زالوا بخير وأن قوتهم بوحدتهم، على أمل أن يؤدي هذا اللقاء إلى انفراج في العلاقات بين الأفرقاء اللبنانيين، وإلى حلحلة في ملف الرئاسة، لانتخاب رئيس وحل المسائل الأساسية في البلاد من قانون الانتخابات إلى الحكومة إلى الأوضاع الأمنية ودعم المؤسسات العسكرية الشرعية.