افتتح يوم الخميس الماضي في سيدني مؤتمر قمة الدول الثلاثين لمجابهة الارهاب الذي عقد على مدى يومين القى فيه رئيس الوزراء طوني آبوت خطاباً رئيسياً حذر فيه من انه لا  يمكن التفاوض مع تنظيم الدولة الاسلامية ولكن محاربته فقط وان اخطبوط تنظيم القتل هو تهديد لاستراليا وسوف نرسل المزيد من القوات الاسترالية لتدريب الجيش العراقي.
واضاف آبوت: اننا نتحدث مع اصدقائنا وشركائنا عن كيفية جعل الضربات الجوية ضد التنظيم اكثر فاعلية وكيفية مساعدة القوات العراقية بطريقة افضل.
فإن جريمة مارتن بلايس اظهرت الطموحات العالمية لتنظيم الدولة الاسلامية وهو آتٍ اذ كان في استطاعته ذلك مهدداً كل فرد وكل حكومة ورسالته بسيطة: الخضوع او الموت.
وقد شاهدنا جميعاً على الشاشات قطع الرؤوس والصلب والاعدام الجماعية وعبودية الجنس الذي اوقعه التنظيم في الضحايا ومعظمهم من المسلمين في الشرق الاوسط.
وهذا ما يفعله تنظيم الموت من شخص اذا تمكن التنظيم من ذلك.
ووصف آبوت تنظيم الدولة الاسلامية بأنه اكبر تحدٍ في زماننا وان حكومته – اي آبوت – تتعهد بتجريد الارهابيين من الجنسية الاسترالية الذين يحملون الجنسية المزدوجة.
والقت وزيرة الخارجية جولي بيشوب خطاباً في المؤتمر شبهت فيه الارهابيين في تنظيم الدولة الاسلامية على الانترنيت الذين يجندون الشباب مثل المجرمين الذين يغررون ضحايا الجرائم الجنسية.
واضافت بيشوب ان تنظيم الدولة الاسلامية مرعب بالطريقة التي يغرر ويجند بها الشباب البريء المنعزل.
فإن التنظيم يطبق الكثير من تكتيك المجرمين الذين يغررون عبر الانترنيت ضحايا الجرائم الجنسية بحث الشباب المستهدفين بعدم الكشف عما يجري معهم من نقاش او ما يغير من معتقداتهم الى عائلاتهم او اصدقائهم.
واضافت بيشوب: ان النساء لسن بعيدات في الدعوة نحو الفداء الشيطاني  بالانضمام لتنظيم الدولة الاسلامية وحثت بيشوب في خطابها النساء على اخذ دور القيادة في عائلاتهمن ومجتمعهن لمكافحة التطرف.
وقالت انه لا يصدق اي عقل اقدام النساء على دعم التنظيم مع ان النساء هن اكثر المتأثرين بنشاطات الجماعات الارهابية.
وقالت بيشوب ان النساء الآن يمثلن حوالي خمس المحاربين الاجانب مع تنظيم الدولة الاسلامية و500 امرأة من بينهن من الدول الغربية وبين 30 امرأة او 40 امرأة استرالية معروفة باشتراكهن او دعمهن للنشاطات الارهابية في سوريا والعراق واستراليا.