أقام رئيس حكومة ولاية ” نيوساوث ويلز ” مايك بيرد إفطارا في برلمان الولاية شارك فيه وزراء ونواب من حزب الأحرار وزعيم المعارضة لوك فولي ونواب من حزب العمال المعارض . وشارك في الافطار مفتي المسلمين في استراليا الدكتور ابراهيم ابو محمد ، ممثل دار الفتوى الشيخ مالك زيدان ومشايخ ورؤساء جمعيات ومؤسسات إسلامية من مختلف الجاليات الاثنية وعدد من فاعليات الجالية اللبنانية والعربية .  قدم المناسبة النائب جيف لي فرحب بالحضور ثم كانت قراءات دينية تلاها الشيخ محمد حربه .  وتحدث في المناسبة وزير الشؤون الاثنية جان عجاقة الذي هنأ المسلمين بالشهر الفضيل وتحدث عن النسيج الاجتماعي في الولاية التي تتمثل فيها جميع الاثنيات والأديان السماوية .  والقى بيرد بعد ذلك كلمة “هنأ فيها المسلمين بشهر رمضان المبارك ورحب فيها بالحضور في الافطار السنوي الذي تقيمه الحكومة في برلمان الولاية في حضور زعيم ونواب المعارضة حيث ان المناسبة دينية ولا تمت الى السياسة بصلة”.
وتحدث بيرد عن دور المسلمين في الولاية وحضورهم الفاعل في مختلف المواقع منوها بسياسة التعددية الحضارية .
واستذكر بيرد حادثة احتجاز الرهائن في “مارتن بليس” وكيف دانتها القيادات الاسلامية على الفور . ودعا بيرد ” الى مساعدة الشبيبة لكي لا يشعروا بالعزلة في المجتمع معلنا عن تخصيص ٤ ملايين دولار للمؤسسات الاجتماعية التي تساعد على التوعية لمواجهة الاخطار الناجمة عن الأفكار المتطرفة والارهاب معتبرا ان الهيئات الاجتماعية هي المفتاح الأساس لمواجهة موجة التطرّف “.