إعداد اندرو حلمي – مراسل مصرنا اليوم في المكسيك

بشارة عبد الله الخوري المعروف بالأخطل الصغير ولقب أيضا بـ “شاعر الحب والهوى” و”شاعر الصبا والجمال”. وسبب تسميته بالأخطل الصغير اقتداءه بالشاعر الأموي الأخطل التغلبي.

ولد في بيروت عام 1885، وتوفي فيها بتاريخ 31 يوليو 1968.

تلقى تعليمه الأولي في الكتاب ثم أكمل في مدرسة الحكمة والفرير وغيرهما من مدارس ذلك العهد.

ديد في الشعر العربي المعاصر ويمتاز شعره بالغنائية الرقيقة والكلمة المختارة بعناية فائقة.

صدر له من الدواوين الشعرية

ديوان الهوى والشباب عام 1953.

ديوان شعر الأخطل الصغير عام 1961.

وصلت شهرتة إلى الأقطار العربية، وكرم في لبنان والقاهرة

في حفل تكريمه بقاعة الأونيسكو ببيروت سنة 1961

كان قد تسلم مسؤولية نقابة الصحافة في العام 1928.

أنشأ حزبا سياسيا عرف باسم حزب الشبيبة اللبنانية، وانتخب رئيساً لبلدية برج حمود عام 1930.

غنى له محمد عبد الوهاب ووديع الصافي وفيروز وفريد الأطرش واسمهان

لم يبايع بإمارة الشعر العربي بعد أحمد شوقي سوى بشارة الخوري وعباس محمود العقاد، وإذا كان العقاد قد عادت له مكانته الشعرية في المختارات التي نشرها له الشاعر فاروق شوشة، فإن بشارة الخوري ظل حيا في أغاني عبد الوهاب “جفنه علم الغزل” و”الهوى الشباب” و”ياورد مين يشتريك” التي مزج فيها العامية بالفصحى في تجربة فريدة، وفي أغنية أسمهان الرائعة “أسقينها” وعنوانها في ديوانه الصادر عن “مكتبة الأسرة المصرية” طبعة ” الهيئة المصرية العامة للكتاب” 1997 “بأبي أنت وأمي”.

جدير بالذكر قصيدته الأكثر من رائعة “سلمى الكورانية” والتي ألقيت في الحفلة التي أقامتها جمعية من كرائم السيدات في بشمزين من قضاء الكورة في أيلول “سبتمبر” 1933

اقتباسات من اشعاره ومؤلفاته[عدل]

ومن أجمل قصائده قصيدة عش انت والتى غناها الموسيقا ر فريد الاطرش وابدع في تلحينها .

عش انت انّي مت بعدك

واطل إلى ما شئت صدّك

كانت بقايا للغرام

بمهجتي فختمت بعدك

انقى من الفجر الضحوك

وقد اعرت الفجر خدّك

وارقّ من طبع النسيم

فهل خلعت عليه بردك

والذّ من كأس النديم

وقد ابحت الكأس شهدك

ما كان ضرّك لو عدلت

اما رأت عيناك قدّك

وجعلت من جفنيّ متكأ

ومن عينيّ مهدك

ان لم يكن ادبي فخلقك

كان اولى ان يصدّك

اغضاضة يا روض ان

انا شاقني فشممت وردك

وملامة يا قطر ان انا

راقني فأممت وردك

وحياة عينك وهي عندي

مثلما الايمان عندك

ما قلب امّك ان تفارقها

ولم تبلغ اشدّك

فهوت عليك بصدرها

يوم الفراق لتستردّك

بأشد من خفقان قلبي

يوم قيل خفرت عهدك

ومن اروع ماغنى له فريد الاطرش اغنية اضنيتنى بالهجر

أضنيتني بالهجر ما أظلمك فارحم عسى الرحمن أن يرحمك

مولاي حكمتك في مُهجتي فارفق بها يفديك من حكمك

ما كان احلى قُبلات الهوى إن كنت لا تذكُر فاسأل فمك

تمر بي كأنني لم أكن ثغرك أو صدرك أو معصمك

لو مر سيفً بيننـا لــم نكن نعلمُ هل أجرى دمي أم دمك

سل الدجى كم راقني نجمه لما حاكا مبسمه مبسمك

يا بدر إن واصلتني بالجفا ومت في شرخ الصبا مغرمك

قل للدجى مات شهيد الوفى فانثرعلى أجفانه أنجمك

من أشهر أعماله التي تغني بها نجوم الفن والغناء في الوطن العربي، قصيدة “يبكي ويضحك” والتي تغنت بها السيدة فيروز.

و كذلك تغني الموسيقار محمد عبد الوهاب برائعته “جفنه علم الغزل”.

وربما كانت قصيدة الهوى والشباب التي حمل الديوان الشهير عنوانها اقرب إلى شعر اللوعة فهو فيها يخاطب قلبه مرة وحبيبه مرة ويكاد اليأس يغلبه وهناك أيضا قصيدة شهيرة تغنت بها فيروز وهى تحمل اسم «ياعاقد الحاجبين»