من إعداد / ماجدة خلف سعيد.. مراسلة «الأنوار» في مصر

بينما تتواصل اختبارات العلماء المستمرة على مدار الساعة في المختبرات والمعامل للتوصل إلى علاج لفيروس كورونا المستجد،كشف أعلن علماء جامعة ياغيلونيا بمدينة كراكوف في بولندا، عن ابتكار مادة يمكنها إبطاء انتشار عدوى فيروس كورونا كثيرا.

والمادة التي أنشأها الباحثون هي مركب كيميائي يسمى HTCC،يمكنه أن يبطئ بشكل كبير من الإصابة بفيروس كورونا، وكذلك فيروس MERS-CoV وفقا لقناة «روسيا اليوم».
وقال كشيشتوف بيرتشن عالم الفيروسات في الجامعة للصحفيين «هذه المادة هي أول ابتكار في هذا المجال على مستوى العالم»، كما يعتقد الباحثون أن النتائج «واعدة جدا، وهي خطوة أولى على طريق ابتكار الدواء المطلوب» .
وقد حصل العلماء على براءة اختراع عن ابتكارهم واختبروه على الحيوانات، ولكنهم لم يحصلوا على موافقة الجهات المتختصة لاختباره على الناس. وأظهرت نتائج اختباره على الفئران المخبرية عن طريق الاستنشاق، لم تلاحظ أي اعراض جانبية وسمية تشير إلى ضعف وظائف الرئتين.
وأساس هذا المركب، هو مركب شيتوزان Chitosan، الذي يحصل عليه من الربيان أو الفطر. وقد اتضح للباحثين أن هذا المركب يرتبط ببروتين «تاج» الفيروس ويمنع تفاعله مع المستقبلات الخلوية، وبالتالي يمنع توغله في الخلايا.
الجدير بذكره أنه خلال الأسابيع الماضية ركز العلماء على دراسة التجارب الماضية بغية إمساك طرف خيط قد يوصلهم لعلاج محتمل، ومع الأبحاث فتح لقاح يعود تاريخه إلى عشرينات القرن الماضي باب الأمل للخبراء على أنه قد يساعد بحل لغز اللقاح وينقذ آلاف الأرواح. وبدأ العلماء في العديد من البلدان اختبار لقاح السل TB لمعرفة إن كان قادراً على تعزيز الجهاز المناعي للجسم ومساعدته على مقاومة الفيروس الجديد.